الإثنان جسداً وحداً

دليل عملي لتطبيق الإرادة الرسولّية، يسوع العطوف الرحوم، بكركي 2016

أصدر قداسة البابا فرنسيس بتاريخ 15 آب 2015 "الإرادة الرسوليّة: يسوع العطوف الرحوم" حول إصلاح أصول المحاكمات القانونيّة في دعاوى إعلان بطلان الزواج في مجموعة قوانين الكنائس الشّرقيّة. وُضعت موضعَ التنفيذ في 8 كانون الأوّل 2015

2016 دليل عملي لتطبيق الإرادة الرسولية

إنّ هذا الدليل العملي يساعد مطارنة الأبرشيّات والقضاة والموظّفين القضائيّين في المحاكم على تطبيق الإرادة الرسوليّة المذكورة

الزواج عند جبران خ جبران

وتكلّمت المطرة ثانية فقالت:

وماذا تقول في الزواج، يا معلّم؟

فأجابها قائلاً:

لقد ولدتم معا ذكراً وأُنثى. ومعاً ستبقونَ إلى الأبد وأجنحةُ الموت البيض، وإن بدَّدت أيّامكم، لن تستطيع أن تفرِّقَكم.
أجل ستكونون معاً حتّى في صمتِ ذاكرةِ الله.

السرّ العظيم

يختصر القديس بولس قضيّة الحياة العيليّة بعبارة "إن هذا السرّ لعظيم!" (أنظر أف 32:5). عندما يكتب في رسالته إلى الأفسسيّين عن هذا "السر العظيم"، وإن كانت تعود جذوره إلى سفر التكوين وإلى كلّ تقليد العهد القديم، فإنه يقدّم تنظيماً جديداً سوف تتوسّع فيه سُلطة الكنيسة التعليميّة في ما بعد.

في الزواج المسيحي 1931 البابا بيوس 11

إزاء أحوال العائلة والجماعة البشريّة في العصر الحاضر ومقتضياتها

وما يتهدّدها من الأضاليل والمفاسد

رسالة عامّة للأب الأقدس البابا بيوس الحادي عشر

قرانات الأمر الواقع 2000 المجلي الحبري للعائلة

هناك اليوم ظاهرةٌ واسعةُ الانتشار تستصرخ بشدّة ضميرَ الجماعة المسيحيّة، ألا وهي العدد المتنامي لقرانات الأمر الواقع في المجتمع بمجمله، وما ينجم عنها من مجافاة لاستقرار الزواج. والكنيسة، في تمييزها «علامات الأزمنة»، لا يمكنها التغافل عن الاهتمام بمثل هذا الواقع.

مفهوم الزواج والعائلة

لقد طرأ على مؤسّسة الزواج والعيلة في عصرنا تغيّرات واسعة، عـميقة وسريعة.  فـهناك عائلات كثيرة على الرغـم من التطوّر الـحاصل، تعيش مـحافظة على أمانتـها التي تكوّن أساس العائلة.  لكن قي الـمقابل، هناك عائلات تشكو الـحيرة والقلق أمام ما عليـها من واجبات، وربـما يعتريـها الـجهل في ما يتعلّق بـحقيقة الـحياة الزوجيّة والعائليّة وما لـها من معنى عـميق في بناء الإنسان وتطوّره على الصعيد السيكولوجي والاجتـماعي والروحيّ.

يسوع العطوف الرحوم 2015 البابا فرنسيس

فرنسيس الحبر الأعظم،

أوكل يسوع العطوف الرحوم، راعي وقاضي نفوسنا، إلى بطرس الرسول وإلى خلفائه من بعده سلطان المفاتيح ليكمّلوا عمل وخدمة الرحمة والحقيقة في الكنيسة. هذه السلطة العليا والشاملة في الكنيسة، القائمة على الربط والحلّ على الأرض، هي التي تثبّت وتقوّي وتدافع عن سلطة رعاة الكنائس المحليّة، وذلك بقوّة القوانين المقدّسة ممّا يُلزمهم بضرورة محاكمة الخاضعين لهم أمام الربّ