تعاليم ووثائق كنسية حول العائلة

العائلة بُشرى سارّة للألفية الثالثة 2003 المجلس الحبري للعائلة

تتضمن الوثيقة الموضوع الذي اختاره قداسة البابا لهذا اللقاء، وهو: "العائلة المسيحيّة: بشرى سارّة للألفيّة الثالثة" فتقدّمه في اثني عشر محوراً للتأمّل والحوار. وهي محاور تتوسّع في الموضوع، بحيث تُبرز المجالات التي تؤدّي فيها الأُسرة شهادتها "كبشرى سارّة" في مطلع الألفيّة الجديدة.

العائلة في الإرشاد رجاء جديد للبنان 1997

 لقد عدّد النداء السينودسي بوضوح الأخطار المحدقة بالأسرة اللبنانية: "وذلك في حياة عائلية تتفكّك من جرّاء هجرة الأب أو الأبناء سعياً وراء عمل أو تحصيل مهارة إضافية، أو حياة عائلية تتفسّح من جرّاء صعوبات مادية متفاقمة، أو حياة عائلية تتآكل من جراء مفهوم خاطئ لاستقلال الأزواج فيما بينهم أو من جرّاء عقليّة معادية للإنجاب" في مواجهة هذه الأخطار، لابدّ من دعم روحيّ وأدبيّ ومادي للمقبلين على الزواج وللعائلات، وتلك مهمّة من أشد الأمور إلحاحاً.

 سينودس الأساقفة الخاص بلبنان، النداء الأخير، الفقرة 27: ت. ك 93 (1996) ص 39

العائلة في التعليم المسيحي للكنيسة الكاثوليكية 1997

ال يسوع لتلاميذه: "أَحبّوا بعضُكم بعضاً كما أحببتُكم أنا" (يو 13: 34

 أجاب يسوع عن السؤال عن الوصيّة الأولى بقوله: "الأولى هي: اسمع يا إسرائيل، الربّ إلهنا هو الربّ الوحيد. فأحْبِب الربَّ إلهَك بكلّ قلبك، وكلّ نفسك، وكلّ ذهنك، وكلّ قوّتك". والثانية هي: أَحببْ قريبَك كنفسك". وليس من وصيّةٍ أخرى أعظم من هاتين" (مر 12: 29-31

العائلة في المجمع البطريكي الماروني 2006

أوّلاً: الإيمان بالله وخدمة الكنيسة

الكنيسة المارونيّة كنيسة شرقيّة متأصّلة في بيئتها الجغرافيّة. والعائلة المارونيّة قد تفاعلت مع كنيستها قلب هذه الكنيسة منذ نشأتها حتى اليوم، إذ تحلّقت الجماعة المؤمنة حول الكنيسة والدير، وتمسّكت بالإيمان المسيحيّ وبالخلقيّة التي يفرضها هذا الإيمان، كما شهدت، بشجاعة، إلى جانب رعاتها لهويّتها التاريخيّة، متحدّية الأخطار الدينيّة والسياسيّة والاجتماعيّة والبيئية المحدقة بها.

العائلة في المجمع الفاتيكاني الثاني 1965

 إن المجمع، بما له من قوةٍ مستمدة من نور الإنجيل وخبرة الناس، يلفت إنتباه الجميع إلى بعض مشاكل عصرنا الملحة بصورة خاصة تلك التي تبلغ من الجنس البشري كلَّ مبلغ؛ وذلك بعد أن أبان ماهية كرامة الشخص البشري وما هو الدور الفردي والإجتماعي المدعو إلى أن يلعبه في هذا الكون

العائلة في نداء سينودس الاساقفة للبنان 1995

دعوة العلمانيّين الخاصّة.

24- نريدُ لوحدتِنا الكنسيّة والوطنيّة أن تكونَ في خدمةِ الجميعِ، وبالأخصّ في خدمةِ من أصابتهم المحن أكثر من غيرِهم، ممن فقدوا الرجاءَ والحريّة والعطف والأمن أو الخيرات الضروريّة لهم كي يعيشوا عيشاً لائقاً مع أفرادِ عائلاتِهم. وهذهِ الخدمة تتعلّق بالحياةِ العائليّة والثقافيّة والاقتصاديّة والسياسيّة

العائلة، العمل والعيد 2012 المجلس الحبري للعائلة

                ينقسم التعليم المسيحي إلى ثلاث مجموعات تشمل العائلة والعمل والعيد، يقدّم المجموعات الثلاث تعليم مسيحي في نمط الحياة العائلية. يبتغي هذا التعليم إلقاء الضوء على العلاقة الحميمة بين اختبار العائلة والحياة اليومية في المجتمع والعالم

الوثيقة الإعدادية لسينودس العائلة 2013

السينودس: العائلة والأنجلة

إنّ إعلان الإنجيل لكلّ الخليقة رسالة عهد بها الربّ مباشرة إلى تلاميذه، والكنيسة هي المُرسل لهذا الغرض عبر التاريخ. الأزمة الاجتماعية والروحية الجلية في زمننا الحاضر، أضحت بمثابة تحدّ راعوي يخاطب رسالة الكنيسة التبشيرية للعائلة – النواة المحورية للمجتمع والجماعة الكنسية.

دليل الجماعات العائلية 2004

يطيب للجنة الأسقفيّة لشوؤن العائلة التابعة لمجلس البطاركة والأساقفة الكاثوليك في لبنان أن تقدم للأبرشيّات والرعايا " دليل الجماعات العائليّة الرعائيّة"، الذي اقتبسته من روحانيّة الجماعات العائليّة القائمة في أبرشيّات ورعايا مختلفة ومن تنظيم هذه الجماعات 

رسالة إلى الأسر 1994البابا يوحنا بولس 2

أيتّها الأسر العزيزة!

إنّ الاحتفال بسنة الأسرة يُتيح لي الفرصة السعيدة لأقرع باب داركم أنا الرّاغب في إقرائكم التحيّة بعطف شديد، وفي التحدّث إليكم. إنّي أقوم بذلك في هذه الرّسالة، منطلقاً من العبارة الواردة في البراءة "فادي الإنسان" التي نشرتُها منذ افتتاح عهدي بخلافة بطرس. لقد كتبت إذ ذاك: "الإنسان طريق الكنيسة

رسالتنا الحب فيلادلفيا 2015

يشرح هذا التعليم المسيحي أن كل ما يخص العقيدة الكاثوليكية في الجنس والزواج والعائلة ينبع من معتقداتنا الأساسية حول يسوع.

يقدّم هذا التعليم المسيحي سردًا مبتدئًا بالخلق، مشيرًا برزانة إلى السقطة والتحديات الّتي نواجهها، إنما مشددًا على مخطط الله الخلاصي لأجلنا. رسالتنا الحب وبحبّنا لله وحبّ بعضنا لبعض سيكون لنا ملء الحياة.

شرعة حقوق العائلة 1983

  ان الاعمال التحضيرية للشرعة قد عهد بها الى فريق عمل متخصص مؤلف من ممثلين لمختلف الاجهزة في الكرسي الرسولي استعانوا بخبراء في مختلف الشرائع المنتمية الى مختلف الثقافات.

في العائلة المسيحية 1994 البطرك صفير

العيلة لغة تدلّ على أهل بيت الرجل الّذين تجب نفقتهم عليه، فهم عياله. ولفظة فاميليا اللاتينيّة تعني أيضًا الرجل وامرأته وبنيه وخدمه وعبيده الّذين يعيشون تحت سقفٍ واحدٍ، وتوسّع معناها فأصبح يدلّ على من يتحدّرون من جدّ واحد لجهة الأب، ولجهة الأمّ المرتبطين برباط الدمّ.

في وظائف العائلة 1981 البابا يوحنا بولس 2

ية. لكن هناك عائلات سواها تشكو الحيرة والقلق أمام ما عليها من واجبات ويساورها الشكّ حتّى، وربما يعتورها الجهل في ما يتعلّق بحقيقة الحياة الزوجيّة والعائلية وما لها من معنى عميق. وهناك أخيراً عائلات تعوقها عن التمتع بحقوقها الأساسيّة حالات من الظلم مختلفة.

إرشاد رسولي فرح الحب 2016 البابا فرنسيس

فرح الحبّ الذي يُعاش في العائلات هو أيضًا فرحُ الكنيسة. كما أشار آباء السينودس، فعلى الرّغم من تعدّد علامات أزمة الزواج، "إنّ الرغبة في العائلة لا تزال حيّة، لاسيّما بين الشباب، وهي تحفّز الكنيسة" وكجواب على هذا التطلّع، "البشارة المسيحية الخاصة بالعائلة هي حقًّا بشارة سارة"