المسنين

الشيخوخة بركة

لشيخوخة بركة

يعتبرون الشيخوخة مصيبة.

أمّا نحن فنعتبرها بركة.

حول كرامة المسنين

تأتي ندوتنا في سياق الندوات الاجتماعية التي تتناول القضايا الإجتماعية وإرتباطها الوثيق بتعاليم الكنيسة والتي تتابع خلال برنامج "قضايا"، وكان غبطة البطريرك مار بشارة بطرس الراعي قد التقى على الغداء مع المسنين في اليوم الثالث بعد انتخابه، وهذا دليل احترام الكنيسة لهم وعنايتها بكرامة المسنين.

كرامة المسنين 1998 المجلس الحبري للعلمانين

 

مكاسب العلم وما أعقبها من تقدّم في الطب ساهمت بطريقة حاسمة، في هذه الحقب الأخيرة، في تطويل معدّل مدَّة الحياة. عبارة «العمر الثالث» تشمل من الآن فصاعداً شريحة كبيرة من سكان العالم، أشخاصاً خرجوا من مداور الإنتاج ولا يزالون يملكون طاقات كبيرة وقدرات كبيرة على المساهمة في المنفعة العامة. إلى هذا الجمهور من «المسنّين الشباب» (على حدّ ما يصف به الديموغرافيون هذه الفئات الجديدة من المسنّين الذين تتراوح أعمارهم بين الخامسة والستين والخامسة والسبعين) تنضاف فئة المسنّين الطاعنين (الذين تجاوزوا الخامسة والسبعين) وهم ما يسمونه «بالعمر الرابع»، والمؤهَّلون لأن تزداد صفوفهم أكثر فأكثر

ندوة حول كرامة المسنين

وكم من الحالات التي نعرفها ونسمع عنها، تدق باب ضمائرنا فالمسّن الذي ربّى وتعب وضحّى أمام أولاده له الحق في عيشة كريمة، وحق المسّن ليس على أولاده وحسب إنما على المجتمع والوطن فهو أيضاً عمل في سبيل وطنه ومجتمعه وكان عنصراً فاعلاً في الحقل الذي كان يعمل فيه.