الشباب

رسالة إلى الفتيات والفتيان 2016 البابا فرنسيس

تعيش الكنيسة سنة الرحمة المقدسة، زمن نعمة وسلام وتوبة وفرح يشمل الجميع: صغارًا وكبارًا، قريبين وبعيدين. ما مِن حدود أو مسافات تستطيع أن تمنع رحمة الآب من بلوغنا ومن أن تكون حاضرة في وسطنا. فالباب المقدس مفتوح في روما وفي جميع أبرشيات العالم.

الأخوة طريق السلام 2014 البابا فرنسيس

الأخوّة، الأساس والطريق للسلام

في رسالتي الأولى بمناسبة اليوم العالمي للسلام، أرغب بأن أوجّه للجميع، أفرادًا وشعوبًا، الدعاء لحياة مليئة بالفرح والرجاء. في قلب كل رجل وامرأة تسكن، في الواقع، الرغبة في حياة مليئة تتميّز بشوق، لا يمكن قمعه، للأخوّة التي تدفعنا نحو الشركة مع الآخرين الذين نجد فيهم لا أعداء ولا منافسين وإنما إخوة لنقبلهم ونعانقهم.

الحرية الدينية طريق السلا م 2011 البابا بندكتس 16

دواعي الموضوع

   في مستهلّ سنة جديدة ، تتوجّه أمانيّ إلى الجميع والى كلٍّ منهم. وهي أماني صفاء وازدهار، ولكنها خصوصًا أماني سلام.إنّ السنة التي انتهت تميّزت، هي أيضًا، لسؤ الطالع، بالاضطهاد والتمييز العنصري، وبأعمال العنف المخيفة، وعدم التسامح الدينيّ.

العائلة منشئة على القيم 2009 المجلس الحبر للعائلة

تقديم

يسعدني أن أقدّم، باسم اللجنة الأسقفية للعائلة والحياة، هذه المواضيع العشرة الإعدادية للقاء العالمي السادس للعائلات مع قداسة البابا بندكتوس السادس عشر، الذي سيُعقد في مدينة المكسيكو بالمكسيك، من 16 إلى 18 كانون الثاني 2009.

في واجب تلقين التعليم المسيحي 1979 البابا يوحنا بولس 2

وصيّة السيد المسيح الأخيرة

 تلقين التعليم المسيحي مهمة دأبت الكنيسة دائماً في الاضطلاع بها، اعتباراً منها أنها إحدى المهام الجسام الملقاة على عاتقها. ذلك أنّ السيّد المسيح القائم من بين الأموات أوصى الرسل، قبل عودته إلى أبيه، وصية أخيرة وهي أن يتلمذوا كلّ الشعوب ويعلّموهم أن يحفظوا كل ما أوصاهم به

نقل الايمان في العائلة 2006المجلس الحبري للعائلة

           يتم اللقاء العالمي الخامس للعائلات مع قداسة البابا بندكتوس السادس عشر في فالينسيا، اسبانيا، من الاول الى 9 تموز 2006، بعنوان " نقل الايمان في العائلة". يجري اللقاء العالمي للعائلات كل ثلاث سنوات في المدينة التي يختارها قداسة البابا. وقد أسسه خادم الله البابا يوحنا بولس الثاني من اجل الاحتفال بالعطية الالهية التي هي العائلة، معتبراً ان " مستقبل البشرية يُصنع في الاسرة".

رسالة إلى الفتيات والفتيان 2016 البابا فرنسيس

تعيش الكنيسة سنة الرحمة المقدسة، زمن نعمة وسلام وتوبة وفرح يشمل الجميع: صغارًا وكبارًا، قريبين وبعيدين. ما مِن حدود أو مسافات تستطيع أن تمنع رحمة الآب من بلوغنا ومن أن تكون حاضرة في وسطنا. فالباب المقدس مفتوح في روما وفي جميع أبرشيات العالم.

العائلة مسؤولية الدولة والكنيسة 2005 مجلس بطاركة الشرق الكاثوليك

تدرك الكنيسة الكاثوليكية أن خير الشخص والمجتمع وخيرها يمرّ عبر العائلة. فالعائلة «مجتمع طبيعي» وجد قبل الدولة أو أية جماعة منظمة. وبهذه الصفة تمتلك حقوقًا خاصة بها، لا يمكن انتزاعها منها. غير أنها ليست مجرّد وحدة قانونية، اجتماعية أو اقتصادية، بل هي جماعة حب وتضامن، قادرة على أن تنقل القيم الثقافية والخلقية، والدينية والاجتماعية

الصداقة عند جبران خ جبران

وقالَ لهُ فتىً: حدّثنا عن الصداقة.

فأجابّهُ قائلاً:

إنّ صديقك هو حاجاتك وقد انقضت.
هو الحقل الذي تزرعه بالمحبة و تحصده بالشكران.
هو مائدتك و الموقد الذي تصطلي بناره

إلى جميع شبان العالم 1985 البابا يوحنا بولس 2

أيها الأصدقاء الأعزاء،

أمانٍ من أجل سنة الشبيبة

"(كونوا دائماً مستعدّين للدفاع عن رجاء إيمانكم أمام كل من يستجوبكم. هذه هي الأمنية التي نتوجّه بها إليكم، أيها الشبّان، منذ مستهل هذه السنة. إن سنة 1985 أعلنتها منظمّة الأمم المتّحدة سنة الشبيبة العالمية. ولهذا الأمر معانٍ عديدة بالنسبة إليكم أولاً، وبالنسبة أيضاً إلى جميع أجيال الناس، والأفراد، والجماعات وكلّ المجتمع. وله معنى خاص بالنسبة إلى الكنيسة التي ترعى الحقائق الأساسيّة والقيم الروحيّة، وتعنى بالمصير الأبدي الذي يجده الإنسان والعائلة البشرية في الله عينه.

أنواع الأصدقاء

صديق يرممك : -   ينتشلك من   ضياعك ويأتي بك إلى الحياة ويمنحك شهادة ميلاد جديدة وقلبا جديدا ودما جديدا وكأنه ..   يلدك مرة أخري    !!   ..

رسالة البابا للشبيبة 2007 بندكتس 16

"رسالة البابا بندكتس السادس عشر لليوم العالمي الثاني والعشرين للشباب 2007. سيُحتفل بهذا اليوم على صعيد أبرشي يوم أحد الشعانين وهو بعنوان: "أحبوا بعضكم بعضاً كما انا أحببتكم

رسالة البابا للشبيبة 2005 البابا يوحنا بولس 2

أعزّائي الشباب

احتفلنا، خلال هذه السنة، بالأيام العالمية التاسعة عشرة للشبيبة، فتأمّلنا في الرغبة التي عبّر عنها بعض اليونانيين الوافدين إلى أورشليم بمناسبة عيد الفصح، بطلبهم: «نريد أن نرى يسوع»(يوحنا 12/21). ها نحن الآن في طريقنا إلى كولونيا حيث تقام، في آب 2005، الأيام العالمية العشرون

رسالة البابا للشبيبة 2009 بندكتس 16

جعلنا رجاءنا في الله الحي"1  تيم 4، 10

أيها الأصدقاء الأعزاء،

في أحد الشعانين المقبل سنحتفل، على المستوى الأبرشي، بيوم الشبيبة العالمي الرابع والعشرين.

رسالة البابا للشبيبة 2010 بندكتس 16

أيها الأصدقاء الأعزاء،

يصادف هذا العام الذكرى الخامسة والعشرين لإطلاق يوم الشبيبة العالمي، الذي أراده المكرم يوحنا بولس الثاني كموعد سنوي للشباب المؤمن في العالم كله. كانت المبادرة نبوية وحملت ثمارًا جمة، إذ سمحت للأجيال المسيحية الجديدة أن تلتقي وأن تصغي لكلمة الله، وأن تكتشف جمال الكنيسة وأن تعيش خبرات إيمان قوية حملت الكثيرين إلى خيار تقديم ذواتهم بالكلية للمسيح.

رسالة البابا للشبيبة 2016 فرنسيس

أيها الشباب الأعزاء، لقد وصلنا إلى المرحلة الأخيرة من حجنا إلى كراكوفيا، حيث في شهر تموز من السنة المقبلة، سنحتفل معًا باليوم العالمي الحادي والثلاثين للشباب. وفي مسيرتنا الطويلة والمُلزمة تقودنا كلمات يسوع المأخوذة من "عظة الجبل". لقد بدأنا هذه المسيرة عام 2014، متأملين معًا حول الطوبى الأولى: "طوبى لِفُقراءِ الرُّوح فإِنَّ لَهم مَلكوتَ السَّمَوات" (متى 5، 3). أما موضوع عام 2015 فكان: "طوبى لأَطهارِ القُلوب فإِنَّهم يُشاهِدونَ الله" (متى 5، 8). وفي العام القادم سنسمح لكلمات: "طوبى لِلرُّحَماء، فإِنَّهم يُرْحَمون" (متى 5، 7) بأن تُلهمنا.

رسالة إلى شبيبة العالم 1990 البابا يوحنا بولس 2

أيها الشباب الأعزاء

أودُّ أن أبشركم باليوم العالمي المقبل للشبيبة. وإذ أكتب إليكم، لا تزال في بالي ذكرى اليوم العالمي الأخير الذي بلغ الذروة في لقاءٍ لا أنساه، في مزار القديس يعقوب دي كومبوستيل في إسبانيا، حيث ذهبت حاجّاً مع عدد كبير من بينكم. لقد كان ذلك حدثاً كنسياً بعيد المغزى وشهادة إيمان فريدة من قبل الآلاف من الشُّبان القادمين من جميع القارّات، وفترة تبشيريّة ناشطة.

شباب اليوم كنيسة الغد 2006 مجلس البطاركة

إلى الشبّان والشابّات أبناء كنائسنا الشّرقيّة الأعزّاء.

(أنتُم رِسَالَتُنَا كُتِبَتْ فِي قُلُوبِنَا (2 قورنتس3: 2

«كَتَبْتُ إلَيكُم، أَيُّهَا الشُّبَّانُ:إنَّكُم أَقوِيَاءُ، وَكَلِمَةُ الله مُقِيمَةٌ فِيكُم» (1 يوحنا 2: 14). نتوجّه إليكم بهذه الرسالة، أيّها الأحبّاء، لنعبّرَ لكم عن محبّتنا الأبويّة، ولنقول لكم إنَّنا نرى فيكم، وفي قوّتكم ووفائكم، حياةَ كنائسنا ومستقبلَها. إنَّنا نثق بكم ونثق بالدور البنّاء الذي تقومون به برعاية أساقفتكم ورعاتكم الأجلاّء. أنتم شهود لملكوت الله في كنائسنا وبلداننا، في هذه المنطقة التي تحتاج إلى مؤمنين ملتزمين وأقوياء ينادون بالحقّ والمحبّة والعدالة والسلام والمصالحة، ويعملون لها.