أهمية الحياة

الأبناء عند جبران خ جبران

.... وقالت امرأة تضم إلى صدرها طفلا:
حدثنا عن الأولاد .
فأجابها وقال

الأولاد ربيع العائلة والمجتمع 2000 المجلس الحبري للعائلة

وضع المجلس الحبري لشؤون العيلة "محاور للتأمّل والحوار" تمهيداً للّقاء العالميّ الثالث للأب الأقدس مع العائلات في روما (14-15 تشرين الأول 2000) في مناسبة السنة اليوبيليّة المقدّسة، وعنوانه "الأولاد ربيع العائلة والمجتمع".

الحياة البشرية 1968 للبابا بولس السادس

إنَّ الواجبَ الخطيرَ في نقلِ الحياة الإنسانيّة الذي يجعلُ من الزوجين شريكين للخالق حرّين ومسؤولين، قد كان لهما دائماً ينبوعَ أفراحٍ كبيرةٍ يرافقها بعض الأحيان الكثير من الصعوبات والمتاعب

الحياة هبة الله 1987 مجمع العقيدة والإيمان

لقد طرح على مجمع العقيدة والإيمان كل من المجالس الأسقفيّة والأساقفة واللاهوتييّن والأطباء ورجال العِلم سؤالاً: هل تقنيّات طبّ الحياة التي تتدخل في المرحلة الأولى من حياة الكائن البشريّ وفي سبل الإنجاب ذاتها تطابق مبادىء الآداب الكاثوليكيّة؟ ان الإرشاد الحاضر، هو ثمرة استشارات واسعة وبخاصة ثمرة تقدير دقيق لتصريحات أسقفيّات مختلفة، هذا الإرشاد لا يتوخّى ان يذكّر بكل تعليم الكنيسة في كرامة الحياة البشريّة الناشئة وفي الإنجاب، ولكنه يبغي ان يعرض، على ضوء تعليم الكنيسة المعلّمة السابق، اجوبة خاصة بأهمّ المسائل المطروحة في هذا المضمار.

العائلة المنطلق والأساس

تشهد العائلة في عصرنا اليوم تغييرات عديدة وواسعة، عميقة وسريعة.  هذه المؤسسة الاجتماعية والكنسية تراها تدافع وهي في الخطوط الأمامية ساعية في ظلّ الكنيسة لتكوين الانسان ونموه وبنائه وتقرير مصيره ومستقبل الوطن والكنيسة والمجتمع.

العائلة حاضنة الحياة 2011 المطران العنداري

وبما أنَّ »مستقبل البشريّة يمرّ بالأسرة« (إرشاد رسولي في وظائف العائلة البشريّة 68 .C.F)، فإنَّ مواضيع اللقاءات العالمية والمؤتمرات الإقليمية والمحلّية بشأن العائلة تُسَلِّطُ الأضواء على مواضيع أساسية وضرورية ترتبطُ ارتباطًا وثيقًا في حياة العائلات

إنجيل الحياة 1995 للبابا يوحنا بولس 2

إنجيل الحياة هو في صميم الدعوة التي نادى بها يسوع، وتتلقاه الكنيسة كل يوم بحب لتذيعه بجرأة وأمانةٍ بشرى جديدة لجميع الناس من كل عصر وكل ثقافة.

في فجر الخلاص تمّ ميلاد طفل أُعلِنَ للناس نبأً سعيداً: "إني أبشركم بفرح عظيم يعمّ الشعب بأجمعه: ولد لكم اليوم مخلّص في مدينة داود، وهو المسيح الرب" (لو2/ 10- 11). لا شك أن ولادة المخلّص قد أتاحت "فرحاً عظيماً" ولكن، في الميلاد، انكشف أيضاً كلُّ مولدٍ بشري في كنهه التام، فظهر الفرح الماسيحاني ركيزةً وإكليلاً للفرح الذي يرافق مولد كل طفل (يو 16/ 21

رسالة إلى الأولاد 1994 البابا يوحنا بولس 2

أَوْلادِيَ الأَعِزّاءَ،

وُلِدَ يَسُوعُ

  بَعْدَ بِضْعَةِ أيّامٍ سَنَحْتَفِلُ بِالميلادِ، العيدِ الذي فِي كلِ أُسْرَةٍ يَحْتَفِلُ بِهِ جَميعُ الأوْلادِ احتِفالاً كَبيراً. هذِهِ السَّنَةَ يَرْتَدِي العِيدُ أَهمِيّةً أكبرَ، بِسَببِ سَنَةِ العَيْلَةِ. وقَبْلَ أنْ تَنْتَهِي هذِهِ السَّنَةُ، أَوَدُّ أَنْ أَتوَجّهَ إليكُم، يا أوْلادَ العَالَمِ بأَسرِهِ، لأُشارِكَكُمْ فَرْحَةَ هذا الحَدَثِ الحَافلِ بالمَعَانِي.

العائلة والقيامة

... وصُلب عنّا على عهد بيلاطس البنطي، تألم ومات وقُبر، وقام في اليوم الثالث، كما في الكتب..."

هكذا نردّدُ في قانونِ إيمانِنا، فأساسُ إيمانِنا المسيحي هو قيامةُ يسوعَ المسيح كما يقول الرسول بولس: "لو لم يقم المسيحُ، لكانَ تبشيرُنا باطلاً، وإيمانُكم باطلاً" (1كور15/14

خدمة سرّي المعمودية والميرون للروم الكاثوليك

الأصل أن تتمّ هذه الرتبة عند مدخل الكنيسة في النرثكس.

إذا كان المقدّمون إلى المعموديّة كثيرين، تتلى كلّ الصلوات بصيغة الجمع ما عدا ما يرافق منها المسح بالزيت والتغطيس في الماء والدهن بالميرون المقدّس، فتتلى لكلّ واحد

رتبة سري العماد والتثبيت الماروني

 إنّ "رتبة سرّ العماد وسر ّ الميرون", الّتي كانت قيد الاستعمال, مستمدّة من كتاب "الطقوس لخدمة الأسرار المقدّسة", المطبوع سنة 1942, والصادر عن بطريركيّة أنطاكية للموارنة في بكركي, مع موافقة المثلّث الرحمات البطريرك أنطوان عريضة. ويحمل الكتاب أيضًا توقيع ومأذونيّة الكاردينال تيسيران, رئيس المجمع الشرقيّ آنذاك, مع إرشاد البابا بيوس الحادي عشر.

عماد الأولاد الصغار 1980 البابا يوحنا بولس 2

 كان لنشر كتاب الرتب الجديد المصنّف وفقاً لتوجيهات المجمع الفاتيكاني الثاني شأن كبير في تنشيط الاهتمام الرعائي بعماد الأولاد. بيد أنّ الصعوبات التي يعانيها والِدون مسيحيّون ورعاة من جراء التحوّل السريع في المجتمع تجعل التربية على الإيمان ومثابرة الشباب عليه أمراً صعباً وهذه الصعوبات لم تتبدّد تماماً.

رتبة سري العماد والتثبيت الماروني

    إنّ "رتبة سرّ العماد وسر ّ الميرون", الّتي كانت قيد الاستعمال, مستمدّة من كتاب "الطقوس لخدمة الأسرار المقدّسة", المطبوع سنة 1942, والصادر عن بطريركيّة أنطاكية للموارنة في بكركي, مع موافقة المثلّث الرحمات البطريرك أنطوان عريضة. ويحمل الكتاب أيضًا توقيع ومأذونيّة الكاردينال تيسيران, رئيس المجمع الشرقيّ آنذاك, مع إرشاد البابا بيوس الحادي عشر