تعاليم ووثائق ومواضيع

الإنسان والجنس 1995 المجلس الحبري للعائلة

بين المشاكل التي تشغل اليوم بال الأهل ،على اختلاف الثقافات القائمة ، تأتي بلا ريب مشكلة تهيئة أولادهم تهيئة ملائمة ما أمكن لحياة النضج وبخاصة ما يتعلّق بالتنشئة على المعنى الحقيقي للجنس في حياة الإنسان. وأسباب صعوبة هذه التنشئة ، غير المستجدة ، هي متنوِّعة.

الوصايا العشر في التعليم المسيحي للكنيسة الكاثوليكية

يا معلم، ماذا عليّ أن أفعلَ من الصلاح لأحرزَ الحياة الأبديّة؟" أجاب يسوعُ الشابَّ الذي طرح عليه السؤال، أوّلاً بالتّذكير بضرورة الاعتراف بالله أنّه "الصالح وحده"، أنّه الخير الأسمى، وينبوعُ كل خير. ثم قال له يسوع: "إنْ شئتَ أن تدخل الحياة فاحفظ الوصايا

رسالة سنة يوبيل الرحمة 2015 البابا فرنسيس

يسوع المسيح هو وجه رحمة الآب. يبدو أن سرّ الإيمان المسيحي قد وجد ملخّصه في هذه الكلمة.

في القيم الأخلاقية 2009 البطرك صفير

يسرّنا أن نتوجّه إليكم، في مناسبة الصوم المبارك، لنحدّثكم عن أمر يفرضه علينا ما يمرّ بنا من أحداث وما نشهده من شؤون في وطننا العزيز لبنان. وهو القيم الأخلاقيّة التي يحزّ في نفسنا أن نراها تتدنّى، يومًا بعد يوم. ويظهر هذا التدنّي خاصة في لغة التخاطب، والمواقف المتّخذة، وطريقة التعامل، التي لم تكن سابقًا مألوفة بين اللبنانيين.

في مواجهة الإباحيّة 2012 المطران العنداري

تَفتِكُ الإباحِيَّةُ في مجتمعنا وعائلاتنا فَتكاً ذَريعاً، وَتحمل أشكالاً عَديدة ومتنوّعة عَبْرَ الكلام والقراءات والكتابات الفاسدة، وعبرَ الأفلامِ المعروضة في دور السينما، والبرامجِ التلفزيونيّة، وأقراص الفيديو المُدمَّجة، وتِقْنِيات الإنترنت، والإعلاناتِ وسواها.

كرامة الإنسان 2008 مجمع العقيدة والإيمان

كرامة الإنسان يجب أن يُعترف بها لكلّ كائن بشريّ منذ الحبَل به حتى موته الطبيعيّ. هذا المبدأ الأساسيّ الذي يعبّر عن «نَعَمٍ» عظيم للحياة البشريّة، يجب أن يكون محور التفكير الخلقيّ حول البحث الطبيّ الأحيائيّ الذي أخذ يحظى بأهميّة عظمى متزايدة في عالم اليوم. لقد تدخّلت السلطة التعليميّة الكنسيّة مراراً كي توضح وتحلّ المعضلات الأدبيّة التي تلازمه. بهذه الصفة، يكتسب التوجيه «الحياة هبة الله» أهمية خاصة. إلاّ أنه تبيّن، عشرين سنة بعد إصداره، أنه من المناسب العمل على تحديثه.

لا تقتل لا تزن لا تسرق 2010 مجلس البطاركة

أيّها البنات والأبناء المحبوبون في الربّ

       تتعرّض القيم الدينيّة والأخلاقيّة عندنا لانتهاكاتٍ كثيرةٍ تعرّض حياة الإنسان للخطر، وتتعدّى على حقوقه المادّيّة والمعنويّة، وتتركه فريسةً للتفلّت الأخلاقيّ والإباحيّة اللذينِ باتا يشكّلان خطرًا كبيرًا على الأفراد والعائلات والمجتمع. وفيما ينجح البعض منهم في التمسّك بهذه القيم والعيش بمقتضياتها. يبتعد البعض الآخر عنها، ويغرق في ممارساتٍ شنيعة، إرادة الله الّتي ظهرت في وصاياه العشر، واكتملت في كلمة المحبّة، ابنه الوحيد يسوع المسيح.